على غرار "فيسبوك".. "بينانس" تخطط لإطلاق عملتها الرقمية

منذ شهر

- أعلنت أكبر منصة تداول للعملات الرقمية على مستوى العالم "بينانس" عن خططها لإطلاق عملة رقمية خاصة بها تحت اسم "فينوس"، ووصفتها بأنها نسخة مستقلة عن عملة "ليبرا" التي يخطط عملاق التواصل الاجتماعي "فيسبوك" لإصدارها في العام المقبل.

وكشفت "بينانس" عن أن مشروعها التشفيري يهدف لتطوير عملات رقمية مدعومة بعملات ورقية تقليدية من جميع أنحاء العالم.

وأوضحت "بينانس" في إعلانها أنها ستستفيد من تواجدها في العديد من الدول ومن شبكتها المحلية للبلوكتشين "بينانس شين" في إصدار عملة "فينوس"، كما قالت الشركة أنها تأمل إنهاء الهيمنة المالية وإعادة تشكيل الإطار النقدي العالمي بفضل مشروعها التشفيري الحالي.

ودعت "بينانس" الحكومات والشركات والمنظمات والجمعيات ذات التأثير القوي على نطاق عالمي إلى العمل معها على مشروع "فينوس". وأضافت الشركة في بيانها أن الشركة تنتوي استغلال تقنية البلوكتشين المفتوحة المصدر ونظام المدفوعات العابر للحدود من أجل تأمين معاملات آمنة للعملات الرقمية المستقرة.

يذكر أن "بينانس" قد أطلقت شبكتها "Binance chain" في أبريل الماضي، وأصدرت مجموعة من العملات الرقمية المستقرة مثل عملة "BTCB" المدعومة بعملة البيتكوين، وعملة "BGBP" المدعومة بالجنية الاسترليني. كما توفر "بينانس" دعم فني كامل، نظام التحكم في المخاطر، وشبكة تعاون متعددة الأبعاد خاصة بمشروع "فينوس" للاستفادة من بنية الشركة التحتية والمؤسسات التنظيمية القائمة.

وعلى الجانب الآخر، تمتلك عملة "فيسبوك" الرقمية الشهيرة باسم "ليبرا" بنية متطابقة مع "فينوس"، فهي تنتوي تقديم خدمة التحويلات المالية بدون الرسوم المرتفعة في جميع أنحاء العالم وتستهدف من لا يمتلكون حسابات مصرفية.

ومنذ الإعلان عن عملة "ليبرا"، واجه "فيسبوك" تحقيقات من السياسيين والبنوك الوطنية في جميع أنحاء العالم، ونتيجة لذلك أعلن "فيسبوك" مؤخرا أنه قد لا يتمكن من إصدار العملة في الوقت المحدد مسبقا بسبب العقبات التنظيمية الكبيرة.

ومن جانبه، حث صندوق النقد الدولي البنوك الوطنية على البحث في مسألة العملات الرقمية، وبدأت بالفعل العديد من الدول في شق طريقها نحو صناعة العملات الرقمية. ومن المتوقع أن يحفز الدعم التنظيمي والتقني المزيد من الحكومات والشركات الكبيرة على دخول سوق التشفير.

تجربة التداول القصوى

تقدم ClickTrades الأخبار وتحاليل السوق لدعم المتداولين في استراتيجياتهم وقراراتهم التداولية. ويتضمن الانضمام إلى ClickTrades كذلك التمتع بفروق أسعار ضيقة ورافعة مالية عالية بدون عمولات على الإيداع والسحب.

تداول الآن.
أود أن أقرأ المزيد من الأخبار!